واقع نعيشة

كتبها سهام الحازمي(ميس) ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 16:00 م

women

قضية من مجتمعنا،،،

 لماذا تتحدث عن الحرية وأنت تفتقدها؟ لماذا تنسب لنفسك المثالية وأنت تجهلها؟ هناك حقائق في مجتمعنا وسأورد نموذج منها،هذا أخ يثني على أخته أو زوجته لأنها في نظره قمة في الأدب كونها تخرج من المنزل لغرض معروف لدية،وهذا آخر يمجدها لأنها مجبرة أن لا تعرف مسلك الباب وهو في المقابل منعطف للوصول للقبر،وهذا ثالث ينتقد كل من هيئتها غير ملائم لفكره واكتفى بالحكم عليها ظاهريا،(وهي حدث الحديث)شخصية عصامية تكد وتعمل ليل نهار للبحث عن السبيل الموصل لرسالتها العلمية التي اكسبها الإله حق سلك المسار إليها،وما أن حانت ما قبل نقطة البدء واجهتها معوقات قد تكون لغيرها إشارة إلى فقد الأمل وضرورة لتبديل المسار،ولكن ما كان منها إلا أن أستو جدت مخرج لكل مأزق بثنيها عن الوصول إلى ما تصبو وفي لحظة متوقعة في ذاتها من عدم رغبة الرجل في مسارها التنموي،ما كان من سلطنة إلا أن دفعته لقول لا،الغير محققة بإجابة لما؟؟!!باختصار كانت (لا)قد أظهرت غيرة الرجل وليس العاطفية بل غيرته الغير مبررة بمنطق سوي،سوى الخشية من مستقبلها البارع وهنا أستو جدت إجابة (لما) المتمحورة  بحرية إيجادها ومحوها طبقا للظروف العلمية والعملية التي ترفع من كيان المرأة والتي شأنها غني عن التعريف اللغوي لدى قارئي،،فلا تقول لا،للحد من حرية المرأة المبنية على أسس إسلامية،لأنك وباختصار،ستخسر المرأة التي لن تعيش إلا بوجودها،وإن كابرت واستغنيت في العلن فسيكون وجودها أمر محتم في الخفاء،،،،وما أدراك ما الخفاء؟أأدركت الفكرة أيها الديمو قراطي الخفي؟؟!!!

 

سهام عمار

(ميس) 

سلمت،،ياسلمى،،،،،

 

 

 يوم ينتظره جميع من يهتمون لأحداثه من إيجابيين وسلبيين ،الحادي والعشرين من ربيع الأول الحالي ،لم نستطع تجسيد الاحتمالات ،أعصابنا أنهكت من التفكير،وأجسادنا مقومة بتوترنا الإيجابي ،وما أن أتت الساعة التاسعة صباح ذلك اليوم ،توافد أهل القلوب  الطاهرة،أصحاب التقويم الذاتي،الذين يدركون أن الأمور السيئة بالتشجيع تسفر عن الامتياز،لن أتكلف في التعريف بما صاحب هذا اليوم من تفاعلات هرمونية في النفسيات المختلفة لمناقشة رسالة الماجستير للطالبة /سلمى محمد بكر هوساوي

 ،التي حصدت بعد  أكثر من خمس ساعات ونص على مسمى أستاذه ،التي لطالما حلمت به وهي تكبر،مناقشة مليئة بالإستفهامات والتعجب والتداخلات ،فربحت يا سلمى بصبرك،وأنجزت بثقتك في إلهك وها هو العزيز أكرمك بما صنعتي،عقدتي نيتك لوجهه وليس للوجاهة الاجتماعية فما كان من ربك إلا وأن كافأك على مثابرتك وقومك بد كتورك النبيل /فواز الدهاس،الذي هو على مستوى جسيم من الخلق ،فسلمت بفواز الذي له كيانه التعليمي في جامعة أم القرى،ولكي مني التشجيع على الاحتساب على الله على ماسيواجهك من عقبات ،ليس من باب تقديم الشر،ولكن من المؤكد أن كل طريق تحفة الأشواك،وكل مثابر تواجهه المخاطر،فبقلم مفعم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية من مجتمعنا….

كتبها سهام الحازمي(ميس) ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 13:29 م

قضية من مجتمعنا،،،

 لماذا تتحدث عن الحرية وأنت تفتقدها؟لماذا تنسب لنفسك المثالية وأنت تجهلها؟هناك حقائق في مجتمعنا وسأورد نموذج منها،هذا أخ يثني على أخته أو زوجته لأنها في نظره قمة في الأدب كونها تخرج من المنزل لغرض معروف لدية،وهذا آخر يمجدها لأنها مجبرة أن لا تعرف مسلك الباب وهو في المقابل منعطف للوصول للقبر،وهذا ثالث ينتقد كل من هيئتها غير ملائم لفكره واكتفى بالحكم عليها ظاهريا، (وهي حدث الحديث)شخصية عصامية تكد وتعمل ليل نهار للبحث عن السبيل الموصل لرسالتها العلمية التي اكسبها الإله حق سلك المسار إليها،وما أن حانت ما قبل نقطة البدء واجهتها معوقات قد تك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb